مُسلسل "مَمَالك النار".. دراما بـ40 مليون دولار من الإمارات لمواجهة المَد التركي

قطع الإعلان عن موعد بث مسلسل "مَمَالك النار" الشك باليقين بخصوص امتداد واجهات الصراع الإماراتي التركي إلى ساحات الإنتاج الدرامي التاريخي، وذلك من خلال الترويج لبرومو مسلسل "ممالك النار" الذي سيبث على منصة "نيتفليكس" وذلك بالتزامن مع عرضه ابتداء من الـ17 نونبر الجاري على شبكة قنوات "MBC".

المسلسل الذي تنتجه شركة "جينوميديا" الإماراتية بتكلفة فاقت الأربعين مليون دولار أمريكي، مما يجعله العمل الأضخم على مستوى الإنتاج في المنطقة العربية، والشرق الأوسط، تتركز أحداثه على تفاصيل من حياة السلطان "سليم الأول"، وتوالي حروبه مع الدولة الصفوية ثم دولة المماليك وظروف سقوطها على يد العثمانيين في القرن السادس عشر.

وبالإعلان عن موعد بث أولى حلقات المسلسل الذي ألّفه المصري محمد سليمان عبد الملك، وأخرجه البريطاني بيتر ويبر، تكون دولة الامارات العربية المتحدة قد أعلنت بشكل رسمي وعملي عن تعزيز جبهات صراعها مع دولة تركيا، موظفة هذه المرة ساحة الإنتاج الدرامي، في محاولة من جهة لصناعة رأي عام عربي وعالمي بخصوص الواقع والمعطيات التاريخية التي تتطرق إليها أحداث المسلسل، ومن جهة ثانية كمحاولة لتدارك الانتشار الواسع لمسلسل "قيامة أرطغل"، الذي حظيت أجزاؤه الخمسة بمتابعة عالمية.

ومن خلال متابعة ردود أفعال البرومو الترويجي لمسلسل "ممالك النار" الذي صور بشكل كامل بتونس وذلك بمشاركة عدد من النجوم العرب منهم المصري خالد النبوي الذي يجسد دور "طومان باي"، ورشيد عساف في دور "قنصوة الغوري"، ومنى واصف، وكندة حنا، وعبد المنعم عمايري، ورنا شميس، وعاكف نجم، وياسين بن قمرة، يظهر أن القائمين على هذا العمل الدرامي التاريخي الضخم عازمون على توظيف الإمكانيات الفنية وجمالية النطق للغة العربية لدى هؤلاء الممثلين لضمان جودة أداء عالية.

كما أن تكليف البريطاني بيتر ويبر بالاخراج والاعتماد الكبير على أحدث التقنيات الفنية على مستوى الصوت والصورة، حيث استعان بفريق عالمي في صناعة المؤثرات البصرية والديكور والملابس والمكياج من دول إيطاليا وكولومبيا وأستراليا، إضافة إلى توقيت بدأ بث المسلسل، أسابيع قليلة قُبيل بث المسلسل التركي "قيامة عثمان" والذي يعتبر استمرارا في الأحداث لمسلسل "قيامة ارطغل"، يهدف إلى الرفع من جودة المسلسل شكلا ومضمونا، وبالتالي ضمان أعلى نسبة متابعة.

هذا، ومن المتوقع أن تثير التفاصيل الدقيقة التي سيستعرضها المسلسل بخصوص التحولات الكبرى التي طالت المنطقة العربية بعد معركة "جالديران" بين الدولة العثمانية بقيادة السلطان "سليم الأول" والدولة الصفوية في إيران والتي انتهت بهزيمة الصفويين لتمتد أحداث المسلسل إلى معركة "مرج دابق" التي وقعت بين العثمانيين والمماليك بقيادة قنصوة الغوري التي هزم فيها المماليك، الكثير من النقاش والجدل بين المعسكرين الاماراتي والتركي، وذلك من خلال تأكيد ونفي كل طرف للجوانب والتفاصيل التاريخية التي تم التركيز عليها في المسلسل.

تعليقات الزوار ( 1 )

  1. وجدي :

    اللهم اعد الينا الامبراطورية العثمانية . من هم الاماراتيين حتى يتطاولون على الامبراطورية . لقطاء الصحراء. كلمة واحدة من اردوغان بعد الحلقة الاخيرة تنسف عملهم كله

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .