نتنياهو: ابن سلمان ساهم في الاتفاق الدبلوماسي بين المغرب وإسرائيل.. ولو عدت لرئاسة الوزراء سأوقع سلاما مع السعودية  

 نتنياهو: ابن سلمان ساهم في الاتفاق الدبلوماسي بين المغرب وإسرائيل.. ولو عدت لرئاسة الوزراء سأوقع سلاما مع السعودية  
الصحيفة – حمزة المتيوي
الأربعاء 13 يوليوز 2022 - 14:49

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، بنيامين نتنياهو، عن قيام ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بدور في الاتفاق الدبلوماسي الموقع أواخر سنة 2020 بين الرباط وتل أبيب، مقدما الشكر له على الدور الذي لعبه في "الوصول إلى اتفاقيات السلام" مع 4 دول عربية، كما تعهد بأن يوقع اتفاقية مماثلة مع المملكة العربية السعودية أيضا في حال ما عاد إلى منصبه على رأس السلطة التنفيذية.

وقال نتنياهو في تصريحات صحفية تلت استقالة رئيس الوزراء نفتالي بينيت من منصبه، إن ولي العهد السعودي لعب دورا في المفاوضات التي أدت إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية، مستبقا رحلة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى منطقة الشرق الأوسط بالتعهد على مواصلة مسلسل تلك الاتفاقيات الذي توقف بعد رحيلهم عن منصب رئيس الوزراء.

وأورد نتنياهو تعليقا على الرحلة التي سيقوم بها بايدن عبر خط جوي مباشر من إسرائيل إلى السعودية، أن هذا الأمر تعبيرٌ عن "التغيير الهائل" الذي أحدثته حكومته في الشرق الأوسط، معلقا "لقد خلقت سياستنا حقا شرقا أوسط جديدا"، في إشارة إلى الاتفاقيات التي اشتغل عليها رفقة إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والتي كانت من بين ثمارها عودة العلاقات الدبلوماسية المقطوعة منذ 20 عاما مع المغرب.

وصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق قائلا "أريد أن أعرب عن تقديري لولي العهد الأمير محمد بن سلمان لمساهمته في اتفاقيات السلام الأربع التي أبرمناها"، قاصدا تلك الموقعة تواليا مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب والسودان، وأضاف "أنوي التوقيع على معاهدة سلام شاملة مع السعودية ودول عربية أخرى، اتفاقيات السلام المقبلة ستُقربنا من إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي".

وعادت إلى الواجهة بقوة مؤخرا فكرة تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وتل أبيب، وذكرت تقارير أمريكية وإسرائيلية أن هذه الفكرة ستكون ضمن أجندة الرئيس بايدن خلال زيارته للمملكة حيث سيلتقي عاهلها الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده، في حين تحدث وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس عن خطة لبناء تحالف عسكري تقودها الولايات المتحدة ويضم إسرائيل والسعودية ، سيكون موجها ضد إيران.

آن الأوان للمغرب أن يدير ظهره كليا للجزائر!

لا يبدو أن علاقة المغرب مع الجزائر ستتحسن على الأقل خلال عِقدين إلى ثلاثة عقود مُقبلة. فحتى لو غادر "عواجز العسكر" ممن يتحكمون بالسلطة في الجزائر، فهناك جيل صاعد بكامله، ...