نهج تكتيكي صارم لأشبال الركراكي عَزل دي بروين وهازارد أفشل "مخططات بلجيكا" للوصول إلى مرمى المغرب

 نهج تكتيكي صارم لأشبال الركراكي عَزل دي بروين وهازارد أفشل "مخططات بلجيكا" للوصول إلى مرمى المغرب
الصحيفة من الرباط
الأحد 27 نونبر 2022 - 21:38

حقق المنتخب المغربي فوزا ثمينا أمام منتخب الشياطين الحمر في ثاني مباريات دور المجموعات من منافسات كأس العام قطر 2022، بعدما نجح أشبال المدرب وليد الركراكي في نهج أسلوب تكتيكي صارم حد من خطورة خطي وسط وهجوم المنتخب البلجيكي، قبل أن يتمكن المنتخب المغربي من تسجيل هدفي الفوز.

ونجح النهج التكتيكي الذي نفذه لاعبو المنتخب المغربي في إفشال جميع محاولات المنتخب المغربي في الوصول إلى مرمى المحمدي، حيث كان خط الوسط الهجومي الذي قاده كل من إيدين هازارد وكيفين دي بروين، معزولا في أغلب أطوار المباراة عن رأس حربة المنتخب البلجيكي باتشاويي.

وظل لاعبو المنتخب المغربي ملتزمين بهذا النهج إلى آخر ثانية من عمر المباراة، حيث لم ينجح المهاجم البلجيكي المخضرم، روميلو لوكاكو الذي دخل بديل في الدقائق العشر الأخيرة من المباراة في أن يُشكل أي خطر على مرمى المنتخب المغربي، حيث ظل معزولا بدوره عن خط الوسط.

وكان وليد الركراكي قد بدأ المباراة بنفس التشكيلة التي لعب بها أمام منتخب كرواتيا، مع تغيير واحد اضطراري، يتعلق بحارس المرمى ياسين بونو الذي عانى من مغص حاد ثواني قبل صافرة البداية ليتم تغييره بمنير المحمدي. ويبدو أن هذا النهج أقنع الركراكي بالنظر إلى أن لاعبي المنتخب المغربي تمكنوا أيضا من عزل خط وسط كرواتيا عن هجومه، ولم ينجح الكروات من تشكيل أي خطر على مرمى ياسين بونو في تلك المباراة.

ويتجلى الفرق بين مباراة المغرب ضد بلجيكا مقارنة بمباراة كرواتيا، أن المنتخب المغربي في المباراة الثانية كان أكثر شجاعة من المباراة الأولى، حيث قام بعدة هجمات منظمة، وتمكن من الوصول إلى المرمى البلجيكي أكثر من مرة، قبل أن يُسجل الهدف الأول من ضربة خطأ في الدقيقة 73 من طرف البديل عبد الحميد الصابيري، ثم يضيف البديل الآخر، أبوخلال الهدف الثاني القاتل في الوقت بدل الضائع بعد تمريرة حاسمة من زياش الذي تُوج بجائزة رجل المباراة.

ويُعتبر النهج التكتيكي لوليد الركراكي ناجح جدا في هذا المونديال، وبالتالي يُتوقع أن يواصل هذا النهج أمام المنتخب الكندي، الذي بدوره أبان على قدراته الكبيرة في الوسط والهجوم، وكان هو الطرف الأفضل في مباراته الأولى أمام بلجيكا بالرغم من خسارته بهدف لصفر.

وبهذا الانتصار الثمين للمنتخب المغربي، يكون الأخير قد رفع بشكل كبير من حظوظه للتأهل إلى الدور الثاني، حيث تكفيه نتجية التعادل في المباراة المقبلة أمام كندا لتجاوز دور المجموعات.

السيد فوزي لقجع.. السُلطة المُطلقة مفسدة مُطلقة!

بتاريخ 3 مارس الماضي، كشف منسق ملف الترشيح المشترك لإسبانيا والبرتغال والمغرب لكأس العالم 2030 أنطونيو لارانغو أن لشبونة لن تستضيف المباراة النهائية للمونديال. وأثناء تقديم شعار البطولة وسفرائها، أكد ...