نيويورك تايمز: قادة عرب يساندون المغرب ويضغطون على أمريكا للإيفاء بالتزامات ترامب في الصحراء

 نيويورك تايمز: قادة عرب يساندون المغرب ويضغطون على أمريكا للإيفاء بالتزامات ترامب في الصحراء
الصحيفة – محمد سعيد أرباط
الخميس 31 مارس 2022 - 20:14

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن قادة عرب طالبوا بإشارات واضحة من الولايات المتحدة الأمريكية بشأن فتح قنصليتين، الأولى في القدس لفائدة الفلسطينيين والثانية في مدينة الداخلة بالصحراء المغربية للتأكيد على الدعم الأمريكي لسيادة المغرب على الصحراء.

وأضافت الصحيفة الأمريكية، أن وزير الخارجية أنطوني بلينكن تلقى هذه المطالب خلال جولته إلى الشرق الأوسط، التي قادته إلى إسرائيل وفلسطين قبل أن يتوجه إلى المغرب والجزائر، مشيرة إلى أن بلينكن تفادى إلى حدود الساعة تقديم أي تصريح علني بشأن الوقت الذي سيتم فيها الالتزام بإنشاء القنصليتين المذكورتين.

وبخصوص قنصلية الصحراء المغربية، فهي تُعتبر واحدة من الالتزامات التي كان قد وعد بها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي وقع على مرسوم اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء، مقابل تطبيع الرباط للعلاقات مع إسرائيل.

وكان من بين القرارات التي أعلنت الولايات المتحدة الامريكية عن عزمها تنفيذها بعد الاتفاق الثلاثي المغربي – الإسرائيلي – لأمريكي، هو افتتاح واشنطن لقنصلية في مدينة الداخلة، إلا أن هزيمة ترامب في الانتخابات الأمريكية وصعود جو بايدن، أدخل جميع تلك الالتزامات في حالة تعليق لا يُعرف إلى متى ستستمر.

وأشارت نيويورك تايمز في تقريرها، أن هاتين القنصليتين لم يتم ذكرهما في خطة الإنفاق الموجهة لصيانة الأمن في السفارات والمجمعات الدبلوماسية الأمريكية في جميع أنحاء العالم لسنة 2023، والتي تصل قيمتها إلى مليار دولار، وهو ما يعني أن القنصليتين قد لن يريا النور على الأقل خلال 2023.

ونقلت الصحيفة الأمريكية جواب وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، الثلاثاء الأخير، عندما سئل في مؤتمر صحفي برفقة وزير الخارجية الأمريكي بلينكن عما إذا كان يشعر بالقلق إزاء بشأن تأخر فتح القنصلية الأميركية في الصحراء، حيث قال بأن "العلاقات المغربية الأميركية قوية ومستمرة، وتتقدم في الاتجاه الصحيح".

هذا، وأظهرت الصحيفة الأمريكية، عن وجود مساندة كبيرة من طرف العديد من البلدان العربية للمملكة المغربية في قضية الصحراء، وتظافر جهود العرب من أجل إنهاء هذا النزاع الذي عمّر طويلا، ولم تبق سوى الجزائر في الضفة المعارضة أمام الغالبية العربية، حيث لازالت تدعم أطروحة الانفصال التي تروجها "البوليساريو".

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...