هآرتس: الاستقبال الرسمي للرئيس الإسرائيلي في تركيا مُرتبط بـ"غضب" أردوغان من علاقات تل أبيب بالمغرب والإمارات

 هآرتس: الاستقبال الرسمي للرئيس الإسرائيلي في تركيا مُرتبط بـ"غضب" أردوغان من علاقات تل أبيب بالمغرب والإمارات
الصحيفة – حمزة المتيوي
الأثنين 14 مارس 2022 - 23:27

عاد مقال لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إلى زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هيرتسوغ التي قام بها الأسبوع الماضي إلى أنقرة، والاستقبال الرسمي الذي خصصه له الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مبرزا أن من بين أسباب هذه الخطوة التي تُعد الأولى من نوعها منذ 14 عاما بعد الجمود الذي طال العلاقات الثنائية بين البلدين، تمكن الإسرائيليين من بناء علاقات دبلوماسية مع مجموعة من الدول العربية وتحديدا المغرب والإمارات العربية المتحدة.

وذكر مقال الكاتب لويس فيشمان، الأستاذ الجامعي بكلية بروكلين التابعة لجامعة نيويورك والمتخصص في الشؤون التركية، إن العلاقات الجديدة بين إسرائيل من جهة والمغرب والإمارات من جهة ثانية، دفعت تركيا إلى "حالة من الغضب أكثر من أي وقت مضى"، مبرزا أنه عندما قام الإسرائيليون في عهد حكومة بنيامين نتنياهو بإعلان علاقاتهم مع أبو ظبي قبل أقل من عامين، هدد أردوغان بتجميد علاقات بلاده مع الدولة الخليجية، مبرزا أنه الآن وبعد إصلاح علاقاته مع الإماراتيين انتقل إلى الإسرائيليين في "رحلة المصالحة".

ووفق المقال ذاته، فإن تركيا لم تعد تحمل الوزن نفسه الذي كانت تتمتع به في التسعينات بالنسبة لإسرائيل عندما كان البلدان متحالفين عسكريا، موضحا أن هذا الأمر استمر إلى غاية وصول حزب العدالة والتنمية إلى الحكم، وحتى في السنوات الأولى لأردوغان فقد اختار "المقاربة البراغماتية" لتجاوز خلافاته مع الإسرائيليين قبل الدخول في مرحلة الأزمة سنة 2009، بل إنه قبلها لعب دورا حاسما في "التفاوض على سلام محتمل" بين إيهود أولمرت، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، والرئيس السوري بشار الأسد.

وخصص أردوغان استقبالا كبيرا للرئيس الإسرائيلي في إشارة إلى "المصالحة" بين أنقرة وتل أبيب إثر الصدام الدبلوماسي الطويل بين البلدين، الذي كان أردوغان ونتنياهو حريصين على ألا يشمل المصالح التجارية حسب "هآرتس"، على الرغم من أن الرئيس التركي كان صرح في غشت من سنة 2020 أنه ينوي إغلاق سفارة بلاده في أبو ظبي بسبب "التطبيع مع إسرائيل"، كما أن خارجية بلاده انتقدت رسميا خطوة مماثلة قامت بها البحرين.

وكانت تركيا قد أدلت بدلوها أيضا بعد إعلان عودة العلاقات الدبلوماسية المغربية الإسرائيلية أواخر سنة 2020، إذ قالت وكالة الأنباء الرسمية "الأناضول" إن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو تحدث هاتفيا مع نظيره المغربي ناصر بوريطة حول الأمر، وأوضح أن "من حق المغرب إقامة العلاقات مع أي بلد يريده"، مع التشديد على أن ذلك "يجب ألا يكون على حساب الفلسطينيين".

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...