هذه المرة في مدريد.. لقاء ثالث يجمع بوريطة بوزير الخارجية الإسباني في ظرف أسبوع

 هذه المرة في مدريد.. لقاء ثالث يجمع بوريطة بوزير الخارجية الإسباني في ظرف أسبوع
الصحيفة – محمد سعيد أرباط
الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 20:46

كشفت وكالة الأنباء الإسبانية غير الرسمية "أوروبا بريس"، أن لقاء جديدا جمع بين وزير الخارجية المغربي ونظيره الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، أمس الاثنين، في العاصمة الإسبانية مدريد، مشيرة إلى أن هذا ثالث لقاء يجمع بين الوزيرين في ظرف أسبوع.

وحسب أوروبا بريس نقلا عن مصادرها، فإن ناصر بوريطة التقى بخوسي مانويل ألباريس خلال توقف له في العاصمة الإسبانية مدريد. ولم تكن هذه الزيارة مُعلنة أو تمت أمام وسائل الإعلام، وأشارت أوروبا بريس نقلا عن ذات المصادر، أن الوزيرين ناقشا تطورات الاجتماع الرفيع المستوى المرتقب وقضايا أخرى لتعزيز العلاقات بين البلدين.

وقالت الوكالة الإسبانية المذكورة، إن هذا اللقاء الذي حدث بين الوزيرين هو الثالث في ظرف أسبوع، حيث كان أول لقاء بينهما بمدينة فاس بالمغرب في 22 نونبر الجاري، بمناسبة احتضان فاس للمنتدى العالمي لتحالف الحضارات للأمم المتحدة، ثم اللقاء الثاني حدث بعد يومين (24 نونبر) في مدينة برشلونة بمناسبة احتضان إسبانيا لمنتدى الاتحاد من أجل المتوسط.

وأضاف نفس المصدر الإعلامي، أن الوزيرين المغربي والإسباني أكدا خلال اللقاءات الثلاثة على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين المغرب وإسبانيا، وتنفيذ جميع اتفاقيات خارطة الطريق الجديدة بين الطرفين، مع التأكيد على الإعداد الجيد لعقد الاجتماع الرفيع المستوى المرتقب بين الحكومة المغربية ونظيرتها الإسبانية في العاصمة الرباط مطلع العام المقبل.

وكان لقاء برشلونة بين بوريطة وألباريس، قد حدد الموعد التقريبي لعقد هذا الاجتماع، حيث تقرر أن يكون بين أواخر يناير وبداية فبراير المقبلين، وقد تحدث الوزيران عن وجود نقاشات واتصالات بين الرباط ومدريد من أجل الاعداد لهذا الاجتماع.

ويُتوقع أن يكون هذا الاجتماع المرتقب في الرباط البداية الحقيقية للاتفاق على خارطة الطريق الجديد بين المغرب وإسبانيا التي ستُحدد طبيعة العلاقات بين الطرفين لسنوات مقبلة، كما أنها من المتوقع أن تُنهي العديد من الخلافات بين البلدين على قضايا هامة، مثل الحدود البحرية، وحركة العبور التجاري بكل من سبتة ومليلية.

جدير بالذكر، أن الاتفاق على خارطة طريق جديدة بين المغرب وإسبانيا، جاء بعد تجاوز أزمة دبلوماسية حادة نشبت العام الماضي بعد استقبال إسبانيا سرا لزعيم جبهة "البوليساريو" الانفصالية، وهو الأمر الذي رفضه المغرب بشدة واعتبر أن ذلك طعنة إسبانيا في ظهر العلاقات مع المغرب، لتقرر الرباط قطع علاقاتها الدبلوماسية وتخفيض تعاونها في العديد من المجالات، لتضطر إسبانيا للتنازل بإعلان موقف مساند للمغرب في قضية الصحراء بعدم مقترح الحكم الذاتي المغربي لحل النزاع.

اذهبوا إلى الجحيم..!

لم تكن وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي الوحيدة التي تلاحقها تهم تضارب المصالح في علاقتها "المفترضة" مع الملياردير الأسترالي "أندرو فورست" التي فجرتها صحيفة "ذا أستراليان" وأعادت تأكيدها ...