هل تابع بايتاس فضيحة العرايشي؟.. الناطق الرسمي باسم الحكومة يعتبر أن مجهود القنوات العمومية "يستحق التنويه"!

 هل تابع بايتاس فضيحة العرايشي؟.. الناطق الرسمي باسم الحكومة يعتبر أن مجهود القنوات العمومية "يستحق التنويه"!
الصحيفة من الرباط
الأربعاء 21 دجنبر 2022 - 16:25

على الرغم من الفضيحة التي تورطت فيها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، حين أفسدت احتفالات المغاربة بعودة المنتخب المغربي إلى أرض الوطن عقب إنجازه المونديالي، إلى أن الحكومة دافعت عن القنوات العمومية من خلال تصريحات الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، الذي نوه بعملها اليوم الأربعاء.

وطغت أسئلة الصحافيين بخصوص هذا الملف على الندوة الصحفية التي تلت المجلس الحكومي المنعقد اليوم، حيث وُوجِه بايتاس باستفسارات حول أسباب وتفسيرات ضعف النقل المباشر لمسار حافلة لاعبي المنتخب الوطني التي جالت شوارع سلا والرباط من المطار إلى القصر الملكي، لكن المسؤول الحكومي رد بالإشادة بعمل قنوات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.

واعتبر بايتاس أن قنوات القطب العمومي "تقوم بعمل مهم جدا" معتبرا أنه "يستحق التنويه حتى لو اختلفنا معه في بعض الأمور"، على الرغم من حديثه عن أن الحكومة تعمل على ملف إصلاح القنوات العمومية، الأمر الذي يثير علامات استفهام بخصوص ما إذا كان الناطق الرسمي باسم الحكومة قد تابع البث المباشرة لاحتفالات الأمس، والذي وُصف بـ"الكارثي".

وخلال مسار حافلة المنتخب الوطني، قامت السلطات المحلية والأمنية لمدينة الرباط بتجهيز الظروف الخاصة باحتفالية تناسب إنجاز المنتخب المغربي الذي بلغ نصف نهائي كأس العالم 2022 الذي نُظم بقطر، غير أن البث التلفزيوني الذي تكفلت به الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ضرب كل تلك الجهود عرض الحائط بسبب كثرة الانقطاعات وضعف الإشارة.

وتسبب ذلك في الإساءة إلى صورة المغرب نتيجة نقل تلك المشاهد على قنوات أجنبية، بالإضافة إلى أنه أفسد على المغاربة متعة متابعة الاحتفالات، الأمر الذي اعتبر مُسيئا للمؤسسة الملكية التي كانت وراء هذا الحدث، والذي انتهى باستقبال اللاعبين والمدرب رفقة أمهاتهم بالقصر الملكي وتوشيهم بالأوسمة الملكية، لتتصاعد مطالب إقالة الرئيس المدير العام للشركة، فيصل العرايشي.

آن الأوان للمغرب أن يدير ظهره كليا للجزائر!

لا يبدو أن علاقة المغرب مع الجزائر ستتحسن على الأقل خلال عِقدين إلى ثلاثة عقود مُقبلة. فحتى لو غادر "عواجز العسكر" ممن يتحكمون بالسلطة في الجزائر، فهناك جيل صاعد بكامله، ...