هل يكون أول لقاء رسمي بين سانشيز وأخنوش؟.. القمة الإفريقية الأوربية تجمعهما في بروكسيل

 هل يكون أول لقاء رسمي بين سانشيز وأخنوش؟.. القمة الإفريقية الأوربية تجمعهما في بروكسيل
الصحيفة – محمد سعيد أرباط
الأربعاء 16 فبراير 2022 - 21:54

تنطلق يوم غد الخميس قمة الاتحاد الأوربي -الاتحاد الإفريقي التي ستستمر ليومين بالعاصمة البلجيكية بروكسيل، بحضور العديد من الرؤوساء وممثلي بلدان الاتحادين، حيث من المنتظر أن يُمثل المملكة المغربية، رئيس الحكومة، عزيز أخنوش.

وستكون القمة فرصة لعقد العديد من اللقاءات بين رؤساء وممثلي البلدان الأوروبية والإفريقية، سواء اللقاءات الاجتماعية التي تهدف إلى مناقشة العديد من القضايا التي تهم أوروبا وإفريقيا بشكل جماعي، أو اللقاءات الثنائية التي تركز على مناقشة سبل التعاون الثنائي.

وفي هذا السياق، تُعتبر هذه القمة هي أول "فرصة" رسمية ستجمع بين رئيس الحكومة المغربية برئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، حيث لم يسبق أن عقدا الرئيسان المذكوران أي لقاءات ثنائية رسمية بين الطرفين، في ظل استمرار الجمود الديبلوماسي بين الرباط ومدريد.

ومن بين القضايا التي سيكون المغرب وإسبانيا طرفان معنيان بقوة في هذه الاجتماعات المقررة في هذه القمة، هي قضية الهجرة، حيث من المقرر أن يجلس كل من أخنوش وسانشيز على طاولة النقاش مع عدد من البلدان الأوروبية والإفريقية الأخرى للتباحث عن سبل حل مشاكل الهجرة بين القارتين.

وتطرح العديد من التقارير الإسبانية تساؤلات حول ما إذا كان رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، سيستغل هذه الفرصة من أجل عقد مع رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، من أجل التباحث في العديد من القضايا الثنائية، وبالخصوص سبل تجاوز الخلاف الديبلوماسي الذي كان قد تسبب فيه زعيم "البوليساريو" ابراهيم غالي.

وتجدر الإشارة في هذا السياق، أن العلاقات الثنائية بين مدريد والرباط لازالت لم تصل إلى مرحلة التوافق الكامل، ولم تعد العلاقات الديبلوماسية إلى طبيعتها المعهودة قبل أزمة "ابراهيم غالي" التي فجرت توترا كبيرا بين الطرفين كاد أن يؤدي إلى قطيعة شاملة.

وقامت إسبانيا في الشهور الأخيرة، بالعديد من المحاولات لإنهاء الجمود الديبلوماسي مع المملكة المغربية، وكشف وزير خارجيتها خوسي مانويل ألباريس، أول أمس الإثنين، عن وجود مفاوضات جارية مع الرباط من أجل بناء علاقات متينة، مشيرا إلى أن التركيز في هذه المفاوضات يركز على النتائج وليس الوقت الذي سينتهي فيه الخلاف.

ويُذكر أن تقارير إعلامية إسبانية ودولية كانت قد أشارت في وقت سابق، أن الرباط لا زالت تنتظر خطوة كبيرة من مدريد من أجل إعادة العلاقات إلى طبيعتها، وأبرز هذه الخطوات، هو أن تقدم إسبانيا على الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء، مثلما فعلت الولايات المتحدة الأمريكية في أواخر سنة 2020 خلال إدارة دونالد ترامب.

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...