وزارة الصحة تمنع إجراء العمليات بأكبر مستشفيات الشمال بعد إصابة أطقمه الصحية بكورونا

يبدو أن إغلاق مصنع "رونو" الذي أرق سكان طنجة جراء تصديره المئات من الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا إلى المدينة، لم يكن كافيا لتطويق الوباء الذي تمكن من التوغل في عدة وحدات صناعية أخرى، قبل أن يتأكد مع بداية الأسبوع الجاري تسلله إلى أجساد مجموعة من الأطباء والممرضين العاملين بأكبر مستشفيات الجهة.

ومساء أمس الاثنين توصلت إدارة المركز الاستشفائي الجهوي محمد الخامس بقرار مكتوب من وزارة الصحة يمنع تماما إجراء العمليات الجراحية غير المستعجلة بهذا المرفق، وذلك بعدما تأكدت إصابة 9 أشخاص بفيروس "كوفيد 19" بين أطباء وممرضين عقب خضوعهم لتحاليل مخبرية على الرغم من عدم ظهور أعراض الإصابة عليهم.

وخلَّف هذا الخبر صدمة كبيرة في أوساط سكان المدينة كون الكثيرين يقصدون هذا المرفق الصحي للعلاج ويتعاملون مع أطره الصحية بشكل مباشر، وما زاد الأمر سوءا هو تأكد خبر تسجيله حالة وفاة لشخص مصاب بالفيروس من ضمن 4 حالات وفاة على المستوى الوطني يوم أمس جرى تسجيلها كلها في طنجة، حيث كان مستشفى محمد السادس المخصصة للحالات الحرجة مسرحا لثلاث منها.

وتحولت جهة طنجة تطوان الحسيمة إلى أكبر بؤرة للوباء على الصعيد الوطني، إذ وفق أرقام وزارة الصحة ليوم أمس الاثنين، تقدمت على باقي الجهات بـ73 إصابة مؤكدة خلال 24 ساعة، من بينها 63 على مستوى إقليم طنجة أصيلة وحده، في حين كانت الجهة قد سجلت يوم الأحد 54 إصابة مؤكدة منها 43 بطنجة.

وبدأ يسود الاعتقاد في أوساط السكان أن السيطرة على الوباء بشكل كامل لا تزال طموحا بعيد المنال، خاصة مع تزايد ظهور بؤر صناعية صغيرة وسط العديد من الوحدات الصناعية، وتحديدا التي تعمل في مجال تصنيع قطاع غيار السيارات، هذه الأخيرة التي سبق أن تعامل مستخدموها بشكل مباشر مع شركة "رونو".

ولم يعد الأمر يقتصر فقط على الوحدات الصناعية، ففضاءات أخرى أضحت تسجل إصابات مؤكدة بالفيروس، كما كان عليه الأمر بالنسبة لفريق اتحاد طنجة لكرة القدم الذي تأكدت إصابة أحد العاملين به، ويتعلق الأمر بالمكلف بالأمتعة، بالإضافة إلى إصابة عاملين بمرافق تجارية وخدماتية بمحطة القطار فائق السرعة.

الأحد 18:00
مطر خفيف
C
°
15.55
الأثنين
16.27
mostlycloudy
الثلاثاء
17.37
mostlycloudy
الأربعاء
20.7
mostlycloudy
الخميس
16.79
mostlycloudy
الجمعة
16.14
mostlycloudy