وزراء خارجية أمريكا وفرنسا وإسبانيا أكدوا حضورهم.. اجتماع "التحالف الدولي" بمراكش يناقش خطر "داعش" في إفريقيا

 وزراء خارجية أمريكا وفرنسا وإسبانيا أكدوا حضورهم.. اجتماع "التحالف الدولي" بمراكش يناقش خطر "داعش" في إفريقيا
الصحيفة من الرباط
الثلاثاء 10 ماي 2022 - 1:02

تستعد مدينة مراكش لاحتضان الاجتماع الوزاري رفيع المستوى للدول المشَكِّلة للتحالف الدولي المضاد لتنظيم "داعش" غدا الأربعاء 11 ماي، الذي ستُشارك فيه 84 دولة في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، وسيعرف مناقشة قضايا التطرف والإرهاب وخاصة التهديدات التي تعاني منها القارة الإفريقية ومنطقة الشرق الأوسط.

وأكدت الإدارة الأمريكية أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن سيكون حاضرا في الاجتماع، عقب الشكوك التي رافقت إمكانية قدومه إثر إصابته مؤخرا بفيروس "كورونا"، وإلى جانبه سيحضر أيضا جون إيف لودريان وزير الخارجية الفرنسي ونظيره الإسباني خوسي مانويل ألباريس، كما سيكون جوزيف بوريل، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي المكلف بالشؤون الخارجية والسياسة الأمنية من بين الحاضرين، ومعه الأمين العام لحلف "النيتو" ينس ستولتنبرغ.

وقال البلاغ الخاص بالاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش، إنه سيُعقد بدعوة مشتركة من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، ويشكل مرحلة أخرى ضمن مواصلة الانخراط والتنسيق الدولي في مكافحة "داعش"، مع التركيز على القارة الإفريقية، وتطور التهديد الإرهابي في الشرق الأوسط ومناطق أخرى.

وقال البلاغ الصادر عن الخارجية المغربية إن وزراء التحالف سيستعرضون المبادرات المتخذة فيما يتعلق بجهود ضمان الاستقرار في المناطق التي تأثرت في السابق بهجمات "داعش"، وذلك في مجال التواصل الاستراتيجي في مواجهة الدعاية إلى التطرف التي ينهجها هذا التنظيم الإرهابي وأتباعه، ومكافحة المقاتلين الإرهابيين الأجانب.

 وذكر البلاغ  أن التحالف كان قد أعلن قبل شهر عن إحداث مجموعة النقاش المركزة لمنطقة إفريقيا "أفريكا فوكيس"، ويرتقب أن تلي هذه المرحلة، خلال اجتماع مراكش، توجيهات إضافية وأجوبة ملموسة لمواجهة تصاعد مد التطرف في إفريقيا، مضيفا أن "دور الريادي للمغرب، باعتباره البلد المضيف لهذا الاجتماع، وبصفته رئيسا مشتركا لمجموعة "أفريكا فوكيس" التابعة للتحالف، يتأكد على المستويين الإقليمي والدولي في مكافحة الإرهاب ودعم السلم والأمن والاستقرار في إفريقيا.

وأوضحت وزارة الخارجية أن هذا الاجتماع يعتبر اعترافا قويا من التحالف، لفائدة المغرب باعتباره شريكا ذا مصداقية يعمل على إحلال السلم والأمن الإقليمي، والذي ترأس على الخصوص، بشكل مشترك، المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب لثلاث ولايات متتالية، والذي يحتضن مكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب في إفريقيا، ويعد أيضا البلد الإفريقي الذي نظم، في يونيو 2018، اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش، المخصص للتهديد الإرهابي في إفريقيا.

ويُجسد الاجتماع، حسب البلاغ، "الثقة والاعتبار اللذان تحظى بهما المقاربة المتفردة التي طورها المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، في مكافحة الإرهاب، وأيضا من أجل الدفاع عن مصالح القارة الإفريقية ضمن الهيئات متعددة الأطراف".

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...