وزير الخارجية الإسباني: يجب إيجاد حل لنزاع الصحراء تفاديا لـ5 عقود أخرى من هذا المشكل

 وزير الخارجية الإسباني: يجب إيجاد حل لنزاع الصحراء تفاديا لـ5 عقود أخرى من هذا المشكل
الصحيفة – محمد سعيد أرباط
الخميس 6 أكتوبر 2022 - 22:50

قال وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، إنه بعد خمسة عقود من النزاع في قضية الصحراء، يجب إيجاد حل لهذا النزاع بما يُرضي جميع الأطراف، تفاديا لاحتمالية إطالة أمده لخمسة عقود أخرى، وذلك خلال لقائه أمس بالمبعوث الأممي إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا.

وحسب الصحافة الإسبانية، فإن ألباريس أعرب لستافان دي ميستورا الذي حل بالعاصمة الإسبانية مدريد، عن دعم حكومة بلاده لتحركاته في هذا الملف، مجددا له موقف إسبانيا الداعي إلى إيجاد حل نهائي لمشكل الصحراء بما يرضي جميع الأطراف تحت أروقة وقرارات الأمم المتحدة.

ووفق ذات المصادر، فإن لقاء ألباريس بدي ميستورا، كان فرصة أخرى للتأكيد على الطريق الذي بدأت تسلكه مدريد في قضية الصحراء، حيث تدعو إلى حل للنزاع، بدون الإشارة إلى "حق تقرير المصير للشعب الصحراوي" الذي كان تؤكد عليه في السابق.

وتسعى إسبانيا إلى إبقاء مسافة "آمان" بينها وبين باقي أطراف النزاع، تفاديا لأي أزمة دبلوماسية قد تنشب بينها وبين المغرب، خاصة في ظل الأزمة القائمة بينها وبين الجزائر حاليا، عقب إعلان دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية لحل نزاع الصحراء باعتباره حلا جديا وذي مصداقية وفق ما صرح به رئيس الحكومة بيدرو سانشيز في رسالة إلى الملك محمد السادس في مارس الماضي.

وبخصوص جهود المبعوث الأممي دي ميستورا، فإنه لم يتمكن بعد عام من بدء مهمته، من تحقيق أي تقدم في الملف، حيث اكتفى في تقريره السنوي الأخير، إلى وصف وجهات النظر والاختلافات القائمة بين أطراف النزاع في هذه القضية، وبالتالي يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، خلال أكتوبر الجاري، ثلاث جلسات لمناقشة قضية الصحراء المغربية، بهدف تمديد مهمة بعثة المينورسو وتجديد تأكيد دعم جهود الأمين العام الأممي ومبعوثه الشخصي الرامية إلى تفعيل مسلسل الموائد المستديرة، عبر حث الجزائر، الطرف الرئيسي في النزاع الإقليمي، على استئناف هذا المسلسل وفقا للقرارات ذات الصلة، خاصة القرار رقم 2602.

وكان متوقعا أن لا يصل دي ميستورا في أول سنة له كمبعوث أممي للصحراء، إلى أي تقدم كبير في هذا الملف، بسبب رفض جبهة "البوليساريو" قبول المقترح المغربي لحل النزاع المتمثل في الحكم الذاتي، وإصرار الرباط على هذا المقترح، في الوقت الذي تعتبر الجزائر نفسها ليست معنية بالنزاع، بالرغم من أنها هي أحد الأطراف الرئيسية.

من "جمّل" الحبيب المالكي للقصر؟

عيّن الملك محمد السادس، يوم أمس الاثنين، الحبيب المالكي في منصب رئيس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وجاء في بلاغ الديوان الملكي أن الملك زود المالكي بتوجيهات من أجل قصد ...