وزير الخارجية الإسباني يلتقي رئيسي حكومتي سبتة ومليلية قبل التوجه للمغرب للحسم في موعد فتح المعابر الحدودية

 وزير الخارجية الإسباني يلتقي رئيسي حكومتي سبتة ومليلية قبل التوجه للمغرب للحسم في موعد فتح المعابر الحدودية
الصحيفة – حمزة المتيوي
الأثنين 25 أبريل 2022 - 12:00

لا يبدو أن فتح المعبرين الحدوديين لمدينتي سبتة ومليلية سيكون مباشرة بعد عيد الفطر على الرغم من التسريبات الكثيرة التي يتحدث عنها السياسيون والإعلاميون الإسبان، إذ لا زال مسار المحادثات والمفاوضات مستمرا ودخل للتو مراحله الحاسمة، حيث استدعى وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، رئيس الحكومة المحلية لمليلية من أجل مناقشة الموضوع ، وينتظر أن يقوم بالشيء نفسه مع رئيس حكومة سبتة قبل أن يطير إلى المغرب بداية الشهر المقبل.

وأعلن رئيس حكومة مليلية، إدواردو ديكاسترو، أنه سيجتمع اليوم الاثنين بألباريس في مدريد من أجل مناقشة الوضع المترتب عن مرحلة ما بعد عودة العلاقات الثنائية المغربية الإسبانية إلى طبيعتها، معربا عن تأييده لهذه الخطوة التي انبنت على اعتراف إسباني بكون مبادرة الحكم الذاتي للصحراء تحت السيادة المغربية هي الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية لحل الصراع، على اعتبار أن إنهاء الأزمة "دائما يكون خبرا سارا"، وفق ما نقلته وكالة "أوروبا بريس".

لكن دي كاسترو أكد أن التاريخ الذي سيُعاد فيه فتح الحدود البرية غير معروف إلى غاية اللحظة، مضيفا "عندما يحصل ذلك يجب أن يكون وفق الضوابط المتعلقة بالحدود، لأننا لا نستطيع العودة إلى حالة الفوضى التي كانت سائدة في الماضي"، وأضاف أنه يدعم الحكومة المركزية في الخطوات التي تقوم بها لحل الأزمة مع المغرب، وعلى هذا الأساس فإن الكلمة الأخيرة بخصوص وضع المعابر الحدودية ستكون للسلطة التنفيذية.

ومن المنتظر أن يعقد ألباريس اجتماعا مماثلا مع خوان فيفاس، رئيس الحكومة المحلية لمدينة سبتة، من أجل الاستماع إلى وجهات نظر ومقترحات وإكراهات مسؤولي المنطقتين المتمتعتين بحكم ذاتي قبل أن يطير إلى الرباط، حيث سيلتقي بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في غضون الأسبوع الأول من شهر ماي، وهو الموضوع الذي سيُناقض ملف الهجرة غير النظامية وقضية الحدود البرية.

على الرغم من أن إعادة فتح المعبرين الحدودية كانت تتصدر أهداف إسبانيا خلال مفاوضاتها مع المغرب من أجل إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، إلا أن الرباط ومدريد، وقد جرى التنصيص عليها بوضوح في البيان المشترك الذي تلا اجتماع رئيس الوزراء بيدرو سانشيز بالملك محمد السادس بالمغرب يوم 7 أبريل 2022، إلا أن حكومتي البلدين لا زالتا لم تُحددا موعدا نهائيا لذلك إلى أن يتم الاتفاق على كل الضوابط الأمنية وشروط عبور الأشخاص والبضائع.

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...