وزير الداخلية الإسباني يؤكد استنتاجات المغرب: مافيات للتهجير السري تنشط على الحدود ونهدف لعدم تكرار هجوم مليلية

 وزير الداخلية الإسباني يؤكد استنتاجات المغرب: مافيات للتهجير السري تنشط على الحدود ونهدف لعدم تكرار هجوم مليلية
الصحيفة من الرباط
الجمعة 8 يوليوز 2022 - 20:33

أكد وزير الداخلية الإسباني، خلال زيارته للرباط اليوم الجمعة للقاء نظيره المغربي عبد الوافي لفتيت، أن وجود احتمال للقيام بهجمات عنيفة أخرى للمهاجرين غير النظاميين في سبتة أو مليلية، مؤكدا ما أعلنته الحكومة المغربية يوم أمس الخميس حين تحدثت عن أن هجوم يوم 24 يونيو الماضي كان عنيفا ومنظما، وأبرز أن البلدين يعملان حاليا على مواجهة أي اعتداءات مستقبلية مماثلة.

وقال مارلاسكا في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية "إيفي"، إن الرباط ومدريد إلى جانب الاتحاد الأوروبي يعملان على مواجهة مافيا التهجير غير الشرعي التي تنشط على الحدود والتي تستخدم العنف ضد سلطات البلدين، وذلك خلال تعليقه على واقعة مليلية التي استخدم فيها المهاجمون آلات حادة وعصيا من معدنية وخشبية وكذا الحجار خلال محاولته اقتحام السياج الحدودي عُنوة.

وسُئل وزير الداخلية الإسباني إذا كان يعتقد أن محيط مدينة سبتة سيشهد مزيدا من المحاولات العنيفة للدخول إلى المدينة، وحول ما إذا كان المغرب مطالبة بتغيير بروتوكوله الأمني في المنطقة، أجاب الوزير أن الغرض من لقاء الرباط، الذي حضرته أيضا المفوضة الأوروبية إلفا جوهانسون، هو "تجنب أي اعتداء عنيف آخر على حدود سبتة ومليلية" التي وصفها بأنها "حدود الاتحاد الأوروبي".

ويوم أمس قال مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية إن عملية اقتحام السياج الحديدي ما بين الناظور ومليلية التي حدثت يوم الجمعة 24 يونيو 2022، عرفت، وبشكل غير مسبوق انتهاج المهاجرين لأساليب تنطوي على عنف كبير تجاه أفراد القوات العمومية، مبرزا أن المعطيات المتوفرة حاليا تشير إلى أنها كانت نتيجة "مخطط مدبر بشكل مدروس، وخارج عن الأساليب المألوفة لمحاولة عبور المهاجرين.

وأورد المتحدث نفسه أنه "تناسبا مع المنطق الإنساني والبعد الحقوقي اللذين تتأسس عليهما حكامة الهجرة في المغرب، فقد بادر المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بإيفاد وفد عن المجلس للقيام بمهمة استطلاعية بالناظور ونواحيها، وأضاف أن "الأبحاث والتحقيقات القضائية لازالت سارية بخصوص هذه الأحداث، وتكريسا لاستقلالية السلطة القضائية، لا يمكن الخوض الآن في خلاصات ونتائج المساطر الجارية في هذا الشأن".

آن الأوان للمغرب أن يدير ظهره كليا للجزائر!

لا يبدو أن علاقة المغرب مع الجزائر ستتحسن على الأقل خلال عِقدين إلى ثلاثة عقود مُقبلة. فحتى لو غادر "عواجز العسكر" ممن يتحكمون بالسلطة في الجزائر، فهناك جيل صاعد بكامله، ...