وضع خرائط جيولوجية جديدة لقطاع المعادن بعدة أقاليم – الصحيفة

وضع خرائط جيولوجية جديدة لقطاع المعادن بعدة أقاليم

شرعت وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة في إنجاز ست خرائط جيولوجية بالأطلس الكبير الشرقي والمناطق الشرقية ودرعة - تافيلالت وأقاليم فكيك وميدلت، وذلك تماشيا مع السياسة الرامية إلى الدفع بالقطاع المعدني وتقييمه.

وأوضحت الوزارة في بلاغ لها، أمس الاثنين، أنها اختارت منطقة الأطلس الشرقي الكبير لما تتوفر عليه من مؤهلات معدنية خاصة الرصاص والزنك ببوضهار وبوارحوس، والحديد والنحاس بمنطقة ايمي نتوغز، والمنغنيز ببوعرفة، والنحاس بأومجران بونحاس، والباريتين ببومعيز، بالإضافة إلى الصخور والمعادن الصناعية الموجودة بها والتي لا تزال قيد الاستكشاف.

وقد تطلب هذا المشروع، حسب المصدر ذاته، غلافا ماليا قيمته 9 ملايين و779 ألف و40 درهم، تكفلت به مجموعة مغربية-إيطالية من أجل إنجاز التخريط الجيولوجي على مساحة 750 3 كلم مربع، تهم الأوراق الطبوغرافية العادية لآيت كروجمان وكورامة وقلب آيت تور وآيت وازاك ومازر وتامسلامت.

وثمنت وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة "النجاح الكبير" لهذا المشروع، وكذا مشروع التخريط الجيو-كيميائي الذي تم استلامه سنة 2018 والمنجز في إطار التعاون بين المغرب والصين، مشيدة بالتنمية التي عرفتها البنية التحتية الجيو-علمية لهذه المناطق لا سيما تلك التي تغطيها مركزية الشراء والتنمية بالمنطقة المعدنية تافيلالت وفكيك (كاديطاف).

وأشار البلاغ إلى أن هذه البنية التحتية الجيو-علمية تعتبر شرطا أساسيا للمشاريع في المجالين الاقتصادي والاجتماعي بما في ذلك التنقيب عن المعادن وإعداد التراب والزراعة ودراسات المخاطر الجيولوجية ودراسات التأثير البيئي، كما تتمثل في التطبيق المعلوماتي الجغرافي للخرائط الجيوعلمية الوطنية الموجود على البوابة الالكترونية للوزارة.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .