"يَدفنون بوكيمونات".. الإعلام الفرنسي يتمادى في "عنصريته" ضد الشعوب

في خضم "البوليميك" الذي أثارته تصريحات عنصرية منقولة على لسان أحد الأطباء الفرنسيين، عبر أحد القنوات المحلية التلفزيونية، تجاه الأفارقة، عاد الإعلام الفرنسي ليبث مشهدا آخر أكثر سوداوية، صبيحة اليوم السبت، أثناء تغطيته لمراسيم تشيييع الصين لجثامين المتوفين جراء فيروس "كوفيد-19".

"يدفنون البوكيمونات". عبارة التقطتها مسامع مشاهدي قناة "BFM Tv"، على لسان الصحافي ايمانوييل لوشيبر، أثناء عرض صور من مراسيم "الدقائق الثلاث" التي خصصتها الصين، للترحم على وفياتها الـ 3326، الذين سقطوا ضحايا جائحة "كورونا".

وبالرغم من اعتذار الصحفي المذكور عما بدر منه، مبررا ذلك بأنه لم ينتبه فيها إلى أن "ميكروفونه" مشغل، فإن عدة نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عبروا عن امتعاضهم مما وصفوه بـ "العنصرية الإعلامية"، مما اضطر معه القناة إلى نشر اعتذار رسمي إلى مشاهديها عن "العبارات غير المقبولة"، دون تكليف عناء الاعتذار إلى الصينيين، الذين مسوا مباشرة بالعبارات السالفة الذكر.

وتأتي هذه الواقعة، في ظرفية تعبر فيها فعاليات إفريقية، عن رفضها للعبارات "العنصرية" التي أدلى بها طبيب فرنسي، يدعى جون بول ميرا، و الذي بثت على قناة LCI الفرنسية، حيث دعا من خلالها إلى تجريب لقاح في قارة إفريقيا للتأكد ما إذا كان قادرا على علاج المصابين بفيروس كورونا المستجد في فرنسا.