إصابة آيت نوري بـ"الانفلوانزا" يثير المخاوف قبل مواجهة الجزائر والكونغو
يواصل ريان أن نوري، الظهير الأيسر للمنتخب الجزائري، خضوعه لمرحلة مراقبة دقيقة بسبب إصابته بإنفلونزا شديدة، ما يثير التساؤلات حول قدرته على المشاركة في مواجهة ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، المقررة غدا الثلاثاء ضد منتخب الكونغو الديمقراطية.
وتغيب آيت نوري عن تدريبات المنتخب منذ أول أمس السبت، حيث فضل الطاقم الطبي لـ"الخضر" إخضاعه لفترة راحة تامة يوم الأحد، في الوقت الذي أجرى فيه زملاؤه حصة تدريبية تكتيكية مغلقة، وسط أجواء ممطرة.
وأوضحت مصادر مطلعة أن اللاعب يخضع لعلاج مكثف يهدف إلى تسريع شفائه، إلا أنه يتطلب راحة كاملة خلال أول 48 ساعة من البرنامج العلاجي، ما أدى إلى غيابه عن حصص التدريب الأخيرة.
ومن المتوقع أن يلتحق أيت نوري بالمجموعة يومه الاثنين، لإجراء الحصة التدريبية الأخيرة عشية المواجهة المرتقبة، في انتظار الحسم في مشاركته أساسيا أمام الكونغو، من عدمها.
يشار إلى أن عدسات بعض الصحافيين الجزائريين رصدت لحظة مغادرة أيت نوري لفندق إقامة منتخب الجزائر بالرباط، من أجل الالتحاق بأحد المستشفيات لتشخيص حالته وإجراء بعض الفحوصات الدقيقة.
في سياق متصل، لا تزال حالة بقية اللاعبين المصابين غير واضحة، حيث يواصل سمير شرقي وجاويّن حجام برامج إعادة التأهيل الخاصة بهما، فيما شرع محمد أمين توغاي في برنامج تأهيلي يهدف إلى استعادة لياقته البدنية، حيث لم يتحدد بعد موعد محدد لعودتهم إلى الملاعب.
جدير بالذكر أن المنتخب الجزائري سيواجه نظيره الكونغو الديمقراطية، غدا الثلاثاء، بداية من الساعة الخامسة عصرا، على أرضية ملعب "مولاي الحسن" بالرباط.




