المكتب الوطني المغربي للسياحة يعقد اجتماعا لمجلس إدارته ويصادق على مخطط مشروع ميزانية 2026

 المكتب الوطني المغربي للسياحة يعقد اجتماعا لمجلس إدارته ويصادق على مخطط مشروع ميزانية 2026
الصحيفة من الرباط
الأربعاء 28 يناير 2026 - 22:05

عقد مجلس إدارة المكتب الوطني المغربي للسياحة اجتماعه أمس الثلاثاء، برئاسة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وذلك لدراسة حصيلة سنة 2025، والمصادقة على مخطط العمل ومشروع ميزانية سنة 2026.

ويأتي هذا الاجتماع في سياق دينامية سياحية قوية، مدعومة بنتائج تفوق الاتجاهات العالمية وتؤكد متانة القطاع السياحي المغربي.

وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت الوزيرة أن:
"ما نشهده اليوم في القطاع السياحي ليس ظرفياً، بل هو تحول هيكلي. فمنذ سنة 2021، اتخذت الحكومة قرارات حاسمة في لحظات مفصلية. وتشكل خارطة الطريق 2023-2026 تجسيداً عملياً لهذه الرؤية، بهدف بناء سياحة ذات أداء قوي، ومستدامة، وقادرة على تحقيق منافع ملموسة لفائدة جميع المغاربة، في مختلف الجهات، سواء الحضرية أو القروية.

وخلال سنة 2025، استقبل المغرب قرابة 20 مليون سائح، مسجلاً نمواً بنسبة 14% مقارنة بسنة 2024. كما بلغت مداخيل السياحة 124 مليار درهم إلى غاية نهاية شهر نونبر، بارتفاع قدره 19%، في حين سجل عدد ليالي المبيت الإجمالية نمواً بنسبة 9%.

وتعكس هذه المؤشرات نجاعة الإجراءات التي باشرها المكتب الوطني المغربي للسياحة في إطار خارطة الطريق السياحية 2023-2026، كما تؤكد مكانة المغرب ضمن أكثر الوجهات تنافسية على الصعيد الإقليمي.

وقد اضطلع الربط الجوي بدور استراتيجي في دعم هذه الدينامية، حيث تميزت سنة 2025 بارتفاع الطاقة الاستيعابية بنسبة 12% لتتجاوز 12 مليون مقعد، إلى جانب تعزيز الشراكات مع شركات الطيران الدولية، وإطلاق خطوط جوية طويلة المدى جديدة من قبيل خط أتلانتا-مراكش، فضلاً عن إحداث قواعد جوية جديدة بالمملكة. وأسهمت هذه الجهود في تحسين ولوجية الوجهة المغربية وتعزيز جاذبيتها.

كما نوه مجلس الإدارة بتحديث منظومة التسويق السياحي، التي باتت تعتمد مقاربة رقمية قائمة على تحليل المعطيات.

ويرتكز نظام World Class Marketing على حملات متعددة القنوات، والتسويق عبر المؤثرين، وإنتاج محتويات ذات قيمة مضافة عالية.
وقد تجسدت هذه الاستراتيجية أيضاً من خلال سلسلة من الأنشطة الميدانية القوية المرتبطة بالتظاهرات الثقافية والرياضية والمؤسساتية التي واكبها المكتب الوطني المغربي للسياحة.

وفي هذا الإطار، شكلت حملة "المغرب، أرض كرة القدم"، التي أُطلقت بمناسبة كأس إفريقيا للأمم، نموذجاً لنجاعة المقاربة المندمجة للمكتب في خدمة جاذبية المجالات الترابية وتعزيز إشعاع الوجهة المغربية.

هذا، وتمت المصادقة على مخطط عمل سنة 2026 ومشروع الميزانية المرتبط به، في انسجام مع الهدف المتمثل في بلوغ 26 مليون سائح في أفق سنة 2030، وتسريع وتيرة الرقمنة وإدماج الذكاء الاصطناعي، وتعزيز نمو سياحي مسؤول ومستدام وذي قيمة مضافة.

وعقب عرض الحصيلة، صادق أعضاء مجلس الإدارة بالإجماع على التقرير السنوي لأنشطة المكتب الوطني المغربي للسياحة، وعلى حساباته المالية برسم السنة المالية المنصرمة، وكذا على مخطط عمل سنة 2026 ومشاريعه المهيكلة، بما ينسجم مع خارطة الطريق المعتمدة للقطاع.

كُلفة النجاح!

لم تعد كرة القدم مجرد رياضة تُلعب داخل المستطيل الأخضر وتنتهي مبارياتها بصافرة الحكم. كرة القدم، اليوم، هي جزء من اقتصاد يُدرّ ملايير الدولارات في العديد من الدول، ومنظومة معقدة ...

استطلاع رأي

هل أنت مع تقديم المغرب لترشيحه من أجل تنظيم كأس أمم إفريقيا 2028؟

Loading...