ترامب: لن أسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية.. هذا يكفى، حان وقت التوقف!

 ترامب: لن أسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية.. هذا يكفى، حان وقت التوقف!
الصحيفة - وكالات
الجمعة 26 شتنبر 2025 - 11:30

 قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الخميس إنه لن يسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية، رافضا دعوات بعض السياسيين اليمينيين المتطرفين في إسرائيل الذين يطالبون بفرض السيادة على المنطقة والقضاء على أي أمل لإقامة دولة فلسطينية تتمتع بمقومات البقاء.

ويواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضغوطا من حلفائه اليمينيين لضم الضفة الغربية، مما يثير قلق القادة العرب الذين التقى عدد منهم يوم الثلاثاء بترامب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وذكر ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي "لن أسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية، لن أسمح بذلك، لن يحدث هذا"، وأضاف "هذا يكفى، حان الآن وقت التوقف".

وكانت فرنسا وبريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال من بين الدول التي اعترفت بدولة فلسطينية في الأيام القليلة الماضية، لأسباب من بينها المساعدة في الإبقاء على فرص حل الدولتين، وقد نددت إسرائيل بهذه الخطوات.

وأدلى ترامب بهذه التعليقات بالتزامن مع وصول نتنياهو إلى نيويورك لإلقاء خطاب أمام الأمم المتحدة يوم الجمعة، وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه سينتظر حتى عودته إلى إسرائيل للتعليق على تصريحات الرئيس الأمريكي.

وزادت مساحة وعدد المستوطنات الإسرائيلية منذ احتلال إسرائيل للضفة الغربية في حرب عام 1967، وتتشعب هذه المستوطنات في المنطقة حيث تخضع شبكة الطرق وغيرها من البنية التحتية للسيطرة الإسرائيلية، مما يزيد من تقطيع أوصال الأرض.

وحصلت خطة استيطانية إسرائيلية من شأنها أن تقسم الضفة الغربية المحتلة وتعزلها عن القدس الشرقية على الموافقة النهائية في غشت، وأدينت الخطة التي تعرف باسم مشروع "إي 1" على نطاق واسع، وستمتد الخطة عبر أراض يتطلع الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.

وقال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، القومي المتطرف في الائتلاف اليميني الحاكم، في ذلك الوقت إن العمل جار على "محو" أي دولة فلسطينية "من على الطاولة".

وحذرت دول عربية وإسلامية ترامب من العواقب الوخيمة لأي ضم للضفة الغربية، وهي الرسالة التي "يعيها الرئيس الأمريكي جيدا"، بحسب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود.

ويعيش نحو 700 ألف مستوطن إسرائيلي بين 2,7 مليون فلسطيني في الضفة الغربية والقدس الشرقية اللتين ضمتهما إسرائيل في خطوة لم تعترف بها معظم الدول.

كُلفة النجاح!

لم تعد كرة القدم مجرد رياضة تُلعب داخل المستطيل الأخضر وتنتهي مبارياتها بصافرة الحكم. كرة القدم، اليوم، هي جزء من اقتصاد يُدرّ ملايير الدولارات في العديد من الدول، ومنظومة معقدة ...

استطلاع رأي

هل أنت مع تقديم المغرب لترشيحه من أجل تنظيم كأس أمم إفريقيا 2028؟

Loading...