رغم إقرار بنكيران بأن الحزب وقع الاتفاق مع إسرائيل.. شبيبة العدالة والتنمية تعلن معارضتها "التطبيع" وحل الدولتين

 رغم إقرار بنكيران بأن الحزب وقع الاتفاق مع إسرائيل.. شبيبة العدالة والتنمية تعلن معارضتها "التطبيع" وحل الدولتين
الصحيفة من الرباط
الخميس 22 شتنبر 2022 - 16:21

أياما قليلة بعد تذكير الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بن كيران أن حزبه كان وراء توقيع الاتفاق الثلاثي الذي أعاد العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل برعاية أمريكية، أصدرت شبيبة حزب "المصباح"، مساء أمس الأربعاء، البيان الختامي لمؤتمرها السابع، والذي أعلنت من خلالها "رفضها التطبيع"، بالإضافة إلى إعلان معارضتها لحل الدولتين الذي تتبناه المملكة بشكل رسمي.

وجاء في البيان الختامي للمؤتمر نفسه الذي حضر رئيس الحكومة الأسبق جلسته الافتتاحية يوم السبت الماضي، والذي تحدث من خلاله عن دور الحزب في توقيع اتفاقية تطبيع العلاقات مع إسرائيل، أن الشبيبة تؤكد "رفضها التطبيع مع الاحتلال الصهيوني الغاصب وتبرير جرائمه ضد الشعب المظلوم والأرض المحتلة في فلسطين، محذرة من مخاطر الاختراق التطبيعي على النسيج المجتمعي الوطني وعلى المصالح العليا للوطن واستقراره الداخلي".

وعبرت المنظمة في الوثيقة نفسها عن "موقفها المبدئي والثابت في دعم نضالات الشعب الفلسطيني في الدفاع عن أرضه، وفي الاصطفاف إلى جانب المقاومة الفلسطينية الباسلة، باعتبارها خيارا حاسما وفعالا لاستعادة الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني ولتحرير الأرض المحتلة من البحر إلى النهر، وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف" على حد تعبير البيان.

وكان ابن كيران قد عاد إلى الاتفاق الدبلوماسي الذي جرى توقيعه بالقصر الملكي بالرباط أمام أنظار الملك محمد السادس في دجنبر من سنة 2022، حيث أورد "نحن الذين وقعنا الاتفاقية مع إسرائيل في وقت مؤلم وفي ظروف يعلمها الله، ولكن الحزب لم يتغير، لم يُطبع ولن يُطبع"، وأضاف "لن ندخل في صراع مع بلدنا ودولتنا، ولكن لا تبقوا نائمين، حاربوا التطبيع في المجتمع، إذا ظللتم صامتين غدا سيذهب المغاربة للعمل هناك ويعلم الله ما سيفعلونه رجالا ونساء".

وقال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية إن فلسطين "لها رمزية نشأنا عليها، لأن فيها القدس الشريف والمسجد الأقصى ومسرى الرسول صلى الله عليه وسلم"، وتابع "سنظل نناصرهم ولو استطعنا لذهبنا لنقوم مقامهم لأنهم يدافعون عن عقيدتنا ومقدساتنا وعن أشياء ليس لهم فيها حق أكثر منا، ولكنها السدود والحدود والحدود التي وضعها الاستعمار بيننا وبين إخواننا".

تعليقات
جاري تحميل التعليقات

من "جمّل" الحبيب المالكي للقصر؟

عيّن الملك محمد السادس، يوم أمس الاثنين، الحبيب المالكي في منصب رئيس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وجاء في بلاغ الديوان الملكي أن الملك زود المالكي بتوجيهات من أجل قصد ...