10 أطنان قادمة من البرازيل.. إسبانيا تكتشف أكبر شحنة كوكايين في تاريخها
أحبطت الأجهزة الأمنية الإسبانية واحدة من أخطر عمليات تهريب المخدرات التي جرى رصدها في تاريخ البلاد، بعد تمكنها من ضبط نحو عشرة أطنان من مخدر الكوكايين كانت مخبأة داخل شحنة من الملح قادمة من البرازيل، وذلك خلال عملية أمنية واسعة نُفذت في محيط جزر الكناري.
وأفادت مصادر أمنية إسبانية أن العملية أسفرت عن اعتراض سفينة في عرض البحر، عقب عملية مراقبة وتتبع استمرت لفترة، حيث جرى إخضاع الشحنة لتفتيش دقيق كشف عن كميات ضخمة من الكوكايين جرى إخفاؤها بعناية داخل أكياس الملح، باستخدام أساليب متطورة تهدف إلى التمويه وتفادي المراقبة الجمركية.
وأسفرت العملية عن توقيف 13 شخصا كانوا على متن السفينة، يُشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية دولية تنشط في تهريب المخدرات بين أمريكا اللاتينية وأوروبا، فيما جرى فتح تحقيقات موسعة لتحديد الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة داخل القارة الأوروبية.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد نُفذت العملية بتنسيق وثيق بين السلطات الأمنية الإسبانية ونظيرتها البرازيلية، إلى جانب تعاون مع هيئات دولية متخصصة في مكافحة الجريمة المنظمة، في إطار تبادل المعلومات الاستخباراتية وتعزيز العمل المشترك ضد شبكات التهريب العابرة للحدود.
وأكدت الجهات الأمنية أن هذه العملية تُعد الأكبر من نوعها في تاريخ إسبانيا من حيث حجم الكوكايين المحجوز، مشيرة إلى أنها تشكل ضربة قوية لشبكات الاتجار الدولي بالمخدرات، وتبرز في الوقت ذاته فعالية آليات التنسيق الأمني الدولي في مواجهة هذا النوع من الجرائم ذات الطابع العابر للقارات.



