كرة القدم تستنزف من الخزينة 82 مليار.. أيُّ حصيلة وإنجازات لجامعة لقجع؟

 كرة القدم تستنزف من الخزينة 82 مليار.. أيُّ حصيلة وإنجازات لجامعة لقجع؟
الصحيفة - عمر الشرايبي
الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 23:12

 كشف التقرير المالي للجامعة الملكية لكرة القدم، على هامش أشغال الجمع العادي، الذي احتضنه، أمس الاثنين، القصر الدولي للمؤتمرات، بالصخيرات، عن ميزانية ضخمة صرفتها جامعة اللعبة، خلال الموسم الماضي، حيث بلغت المصاريف ما مجموعه 82 مليار سنتيم.

الجزء الكبير من الميزانية المرصودة، توجه لفائدة المنتخبات الوطنية، إلا أن النتائج المحققة لم ترق إلى حجم الأموال التي تم إنفاقها، فيما ربط القائمون على الجهاز الكروي المسؤولية بتقرير أدبي يستعرض إنجازات، تحمل من الاسم فقط ما لا يدل على ذلك. 

إهدار المال العام..دون نتيجة!

بسطت جامعة الكرة من خلال التقرير المالي المذكور، أرقاما بلغت 6 مليار و535 مليون سنتيم، مرتبطة بتكاليف الإقامة والتغدية الخاصة بالمنتخبات الوطنية بالمغرب والخارج، إضافة إلى مصاريف التنقلات بالنسبة للاعبين المنادى عليهم لتجمعات المنتخبات الوطنية، فيما بلغت منح المباريات ما يقارب مليار و296 مليون سنتيم ، هذا وبلغت تعويضات المعسكرات داخل المغرب وبالخارج، ملياران و676 مليون سنتيم .

وبلغت الأجور والامتيازات الأخرى المرصودة للأطقم التقنية للمنتخبات الوطنية وأطر الإدارة التقنية الوطنية ما قيمته 7 مليارات  و753 مليون سنتيم، الأخيرة التي أتبثت فشلا على مستوى الحصيلة، مما دفع الجامعة إلى الاستغناء عن خدمات الأطر السابقة وإرساء هيكلة جديدة.

فشل الإدارة التقنية والجامعة، تجلى في صورة المنتخبات الوطنية التي لم تحقق شيء يذكر خلال الموسم المنصرم، بداية بالخروج "المذل" للمنتخب الأول من دور ثمن نهائي كأس أمم إفويقيا بمصر، مرورا بعدم تجهيز منتخب "أولمبي" قادر على بلوغ مراحل متقدمة، إلى غاية باقي المنتخبات السنية التي لم تقو على مجاراة تقدم الكرة الإفريقية.

كتيب الإنجازات..الضحك على الذقون

باستثناء ما حققته الأندية الوطنية في المسابقات القارية، فإن الـFRMF ظلت تبحث عن أي تفصيل لتعتبره "إنجازا" محقق في ولايتها الأخيرة، من خلال كتيب تضمن التقرير الأدبي للجهاز الكروي، حتى أن المشاركة "المخجلة" في كأس أمم إفريقيا لاقل من 17سنة، اعتبرها فوزي لقجع مادة دسمة لإغناء المحتوى، تحت عنوان "تزييف الأعمار مشكلة متكررة".

مواجهة المنتخب الأرجنتيني الودية، احتضان المغرب لقمة "الفيفا" لتطوير منظومة كرة القدم، استضافة مباريات كأس محمد السادس للأندية العربية الأبطال، تنظيم يوم دراسي، أو حتى الميدالية البرونزية المحققة حديثا من قبل المنتخب النسوي لأقل من 20سنة في الألعاب الإفريقية، اعتبرت إنجازات في ولاية فوزي لقجع الأخيرة، كما تم التصويت على ذلك بالإجماع، دون مناقشة تلامس مكامن الداء.

ربط المسؤولية بالتصويت..

"الشجاعة كانت تقتضي منكم تقديم استقالتكم بعد الفشل في كأس أمم افريقيا، كفى من التطبيل وكفى من  تحميل الأندية المغربية المسؤولية الجامعة هي المسؤول الأول والأخير.. نحن لسنا بلدا كرويا.. البلد الكروي لاتغيب عنه النتائج لمدة 43 سنة" بهذه الكلمات، توجه المهدي زيدات، ممثل أندية الهواة عن شطر الجنوب، لرئيس الجامعة فوزي القجع، خلال مناقشته للتقرير الأدبي والمالي.

باسثناء هذا الموقف الجريء، لم يملك أحد الجرأة على طرح التساؤلات، تقييم المرحلة، فما بالك مطالبة إقرار مبدأ "ربط المسؤلية بالمحاسبة"، ليبارك الجمع العام في الختام الحصيلة، بالإجماع، كما جرت العادة منذ تولي فوزي لقجع الرئاسة، خلال شتنبر من سنة 2014.

من "جمّل" الحبيب المالكي للقصر؟

عيّن الملك محمد السادس، يوم أمس الاثنين، الحبيب المالكي في منصب رئيس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وجاء في بلاغ الديوان الملكي أن الملك زود المالكي بتوجيهات من أجل قصد ...