788 مغربيا توفوا في شهر واحد: كورونا قتلت في غشت ضعف ما قتلته منذ بداية الجائحة في مارس

لا زالت الأرقام اليومية الصادرة عن وزارة الصحة بخصوص تطور الحالة الوبائية لجائحة كورونا تشي بعدم قدرة المغرب على التحكم في تفشي الفيروس، فمع بداية شهر شتنبر سُجلت 1191 إصابة جديدة، لكن المفزع أكثر كان هو رقم الوفيات الذي حطم الحصيلة القياسية اليومية بحصده أرواح 43 شخصا خلال 24 ساعة، معلنا استمرار الوضع الكارثي المسجل في شهر غشت المنصرم.

وحسب الأرقام الرسمية لوزارة الصحة فإن عدد الوفيات المسجلة أمس الثلاثاء هو الأكبر منذ تسلل الوباء إلى المملكة في 2 مارس 2020، متجاوزا رقم الـ42 حالة وفاة المسجل يوم 21 غشت الماضي، وهو الشهر الذي وصل فيه إجمالي الأشخاص الذين فقدوا حياتهم خلاله بسبب فيروس "كوفيد 19" إلى حاجز 788 شخصا، ما رفع إجمالي الوفيات إلى 1141.

ويوضع هذا الرقم الحالة الكارثية التي وصلت إليها الوضعية الوبائية بالمغرب، فهو يمثل أكثر من ضعف المتوفين نتيجة إصابتهم بكورونا طيلة 5 أشهر، أي من بداية مارس إلى غاية نهاية يوليوز، حيث لم يتجاوز العدد حينها 353 ضحية، وهو الأمر الذي ينسحب أيضا على عدد الإصابات الذي انتقل من 24.322 مع متم يوليوز إلى 62.590 بنهاية شهر غشت، أي بارتفاع قياسي بلغ 38.268 إصابة في شهر واحد.

وكسر مؤشر المتوفين أمس حاجز الأربعين ضحية 3 مرات خلال الشهر الماضي، الأولى يوم 21 غشت بتسجيل 42 حالة وفاة، والثانية في اليوم الموالي مباشرة أي 22 غشت بتسجيل 41 حالة وفاة جديدة، ثم تكرر هذا الرقم الأخير يوم 28 غشت، قبل أن يسجل فاتح شتنبر رقما قياسيا جديدا بإعلان وزارة الصحة وفاة 43 مريضا حاملا للفيروس خلال 24 ساعة.

أما بخصوص تطور مؤشر الإصابات فلم ينزل عن الـ1000 حالة يوميا إلا يوم 24 غشت الذي عرف تسجيل 903 حالات جديدة مؤكدة، بينما تجاوز حاجز الـ1500 إصابة خمس مرات، من بينها الحصيلة الأسوأ بـ1776 إصابة جديدة يوم 15 غشت، ثم 1609 إصابات بتاريخ 21 غشت، و1565 ثم 1537 يومي 22 و23 غشت تواليا، وأخيرا 1567 إصابة يوم 29 غشت.

الأربعاء 15:00
مطر خفيف
C
°
19.79
الخميس
18.95
mostlycloudy
الجمعة
18.71
mostlycloudy
السبت
18.88
mostlycloudy
الأحد
21.77
mostlycloudy
الأثنين
19.79
mostlycloudy