8 قتلى في هجمات لـ"داعش" بـ3 محافظات عراقية

قتل 8 أشخاص، خلال أقل من 24 ساعة، إثر هجمات شنها تنظيم "داعش" على مقار تابعة للحشد الشعبي في 3 محافظات عراقية.

وتأتي هذه الهجمات بالتزامن مع الأزمة السياسية والأمنية التي تشهدها البلاد، وبعد ساعات من موافقة البرلمان على استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي على خلفية مقتل وإصابة آلاف المحتجين خلال الشهرين الماضيين.

وذكرت مصادر أمنية عراقية أن أن مسلحي التنظيم نفذوا الهجوم الأول على مقر اللواء الـ20 في الحشد الشعبي في منطقة نفط خانة شمال شرق محافظة ديالى (شرق)، ما خلف 6 قتلى و5 جرحى. وفي محافظة الأنبار (غرب)، شن مسلحو "داعش" هجوما على حاجز أمني للحشد الشعبي في منطقة الكرمة، مما أسفر عن مقتل أحد عناصر الحشد وإصابة آخر، حسب الموقع الإلكتروني الرسمي للحشد الشعبي.

وفي ناحية يثرب جنوب محافظة صلاح الدين (شمال) شن عناصر من تنظيم "داعش" هجوما على موقع للحشد العشائري (تابع للحشد الشعبي)؛ ما أوقع قتيلا و3 مصابين من الحشد العشائري، وفق ما أفاد به الملازم في شرطة المحافظة نعمان الجبوري.

وسبقت هجمات "داعش" تحذيرات من مسؤولين أمنيين وسياسيين من إمكانية إستغلال عناصر التنظيم للوضع الأمني المتوتر في مناطق وسط وجنوب البلاد، إثر موجة الاحتجاجات، عبر شن هجمات في مناطق مختلفة.

وحذر رئيس الوزراء العراقي المستقيل من منصبه عادل عبد المهدي في وقت سابق من خطورة الإبقاء على حكومة تصريف أعمال لتسيير أمور البلاد.

وقبل البرلمان، أمس الأحد، استقالة عبد المهدي لتتحول حكومته إلى تصريف الأعمال.

وينص الدستور على وجوب أن يكلف رئيس الجمهورية برهم صالح خلال 15 يوما مرشح الكتل الأكبر في البرلمان لتشكيل حكومة جديدة خلال 30 يوما.

ومنذ بدء الاحتجاجات المناهضة للحكومة مطلع أكتوبر الماضي، سقط 421 قتيلا و15 ألف جريح، استنادا إلى أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان (رسمية).

وطالب المحتجون في البداية بتأمين فرص عمل وتحسين الخدمات ومحاربة الفساد، قبل أن تتوسع دائرة الاحتجاجات بصورة غير مسبوقة، وتشمل المطالب رحيل الحكومة والنخبة السياسية المتهمة بالفساد.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .