توقيف شخص بفرنسا حاول قتل طفل ببرشلونة بعد فراره إلى المغرب وتتبعه عبر وسائل التواصل
أوقفت السلطات الفرنسية رجلا يبلغ من العمر 35 سنة كان موضوع مذكرة بحث أوروبية صادرة عن القضاء الإسباني، للاشتباه في تورطه في محاولة قتل طفل بمدينة برشلونة، قبل أن يفرّ خارج التراب الإسباني.
وأفادت تقارير إعلامية، أن عملية التوقيف جرت الأحد الماضي بمدينة Tonneins جنوب غرب فرنسا، بتنسيق بين الدرك الفرنسي وشرطة كتالونيا، حيث تعود وقائع القضية إلى 15 أكتوبر الماضي، حين أقدم المشتبه فيه، وهو مغربي الجنسية، على تهديد طليقته بالقتل، قبل أن يعتدي على ابنها القاصر داخل مسكن الأسرة ببرشلونة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، قام المتهم بتقييد الطفل ووجّه له طعنات خطيرة على مستوى البطن باستعمال سلاح أبيض، في اعتداء وُصف بالعنيف، قبل أن يلوذ بالفرار من المكان.
وسمح التدخل السريع لفرق الإسعاف، التي جرى إشعارها من طرف والدة الضحية، بإنقاذ حياة الطفل، في وقت فتحت فيه السلطات القضائية الإسبانية تحقيقًا آنذاك، انتهى بإصدار مذكرة توقيف في حق المشتبه فيه، الذي اختفى عن الأنظار مباشرة بعد ارتكاب الواقعة.
وأظهرت التحريات اللاحقة أن المعني بالأمر غادر إسبانيا في اتجاه المغرب، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى فرنسا في محاولة للإفلات من المتابعة القضائية، غير أن محاولاته المتكررة للتواصل مع طليقته، رغم صدور أمر قضائي بالحماية ومنعه من الاقتراب منها، مكّنت المحققين من تعقّب أثره عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتحديد مكان وجوده.
وأكدت المصادر نفسها أن إجراءات تسليم الموقوف إلى السلطات الإسبانية قد انطلقت بالفعل، في انتظار استكمال المساطر القانونية المعمول بها، حتى يمثل أمام القضاء الإسباني لمتابعته بالتهم المنسوبة إليه، في قضية أثارت صدمة واسعة بالنظر إلى خطورتها وطبيعة الضحية.



