إضراب عام في المجتمع العربي بإسرائيل احتجاجا على تفاقم العنف والجريمة
أعلن اليوم الخميس عن تنظيم إضراب عام وشامل في جميع المدن والقرى العربية بإسرائيل، احتجاجا على تفاقم الجريمة والعنف المستشريين في المجتمع العربي.
وانطلق هذا الإضراب من مدينة سخنين، عقب أحداث عنف خطيرة شهدتها مؤخرا، قبل أن يتحول إلى إضراب شامل بدعوة رسمية من لجنة لمتابعة الوضع نظمت أمس الأربعاء تظاهرات ووقفات احتجاجية بعدد من البلدات العربية، تعبيرا عن رفض تدهور الأوضاع الأمنية وغياب الشعور بالأمان.
ويشمل الإضراب الاحتجاجي كل القطاعات باستثناء قطاع التعليم الخاص لذوي الاحتياجات. وقتل أكثر من 250 مواطنا فلسطينيا إسرائيليا على يد منظمات الجريمة المنظمة خلال العام الماضي وحده. وفي الأسبوعين الأولين من العام الجاري فقط، قتل 14 أخرون.
وأعلنت بلدات عربية عديدة، انضمامها للإضراب العام، مشيرة في بيانات منفصلة صدرت عنها، أن موقفها يأتي كجزء لا يتجزأ مما يواجهه المجتمع العربي، بالإضافة إلى الإشارة إلى أنها ت لب ي بذلك نداء مدينة سخنين، التي انطلقت منها أولى الإضرابات.
ونظمت وقفات احتجاجية، مساء أمس الأربعاء، في كل من أم الفحم، وشفاعمرو، وطمرة ومجد الكروم، وكفر مندا، فيما ستنظم مظاهرة في مدينة سخنين، وفي رهط اليوم الخميس، وفي الناصرة وكفر كنا، يوم غد الجمعة.
وقال رئيس لجنة المتابعة العليا جمال زحالقة، إن ما تشهده سخنين ليس شأنا محليا، بل قضية تمس المجتمع العربي بأسره، في ظل حالة فلتان أمني خطيرة تهدد حياة المواطنين من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، مؤكدا أن الإضراب يأتي كتعبير عن الغضب الشعبي المتزايد والمطالبة بخطوات جدية لمواجهة الجريمة.
من جانبه، صرح رئيس القائمة العربية الموحدة، منصور عباس، بأن الوضع القائم لا يعد مؤلما فحسب، بل مذلا أيضا في ظل قيام عصابات الإجرام بتوثيق جرائمها بنفسها. وأضاف إن الاحتجاج موج ه ضد هذه العصابات وما ترتكبه من جرائم، لكنه في جوهره يشكل مطلبا واضحا للحكومة ببدء العمل الجاد والحازم للقضاء على هذه الظاهرة.




