تداعيات كورونا تجبر كريستيانو رونالدو على تأجيل افتتاح فندقيه في مراكش ومدريد

 تداعيات كورونا تجبر كريستيانو رونالدو على تأجيل افتتاح فندقيه في مراكش ومدريد
الصحيفة- عمر الشرايبي
الأحد 27 دجنبر 2020 - 9:00

يبدو أن آثار جائحة "كورونا" العالمية، قد أرخت بظلالها على افتتاح الفندق الثالث لنجم كرة القدم العالمي، البرتغالي كريستيانو رونالدو، والذي يقع في مدينة مراكش ويدخل ضمن سلسلسة وحدات "Pestana"، حيث من المرجح قص شريط افتتاحه، خلال سنة 2021، بعد أن كان مقررا ذلك في أوائل السنة الجارية.

وفقا لصحيفة El Español، فإن كريستيانو رونالدو قد استغل حالة الشلل التي أصابت القطاع بسبب فيروس كوفيد-19 لإنهاء تفاصيل الفندق قبل الافتتاح، حيث المنشأة الجديدة ستتبع خط فنادق Pestana CR7 Lifestyle السابقة، وذلك بوجود أماكن إقامة حصرية تستهدف السائح الحضري.

وتمتلك علامة Pestana CR7 فندقين في البرتغال، موطن نجم فريق يوفينتوس الإيطالي، الأول يقع في وسط العاصمة البرتغالي لشبونة، فيما يقع الثاني "فئة أربع نجوم" في منطقة فونشال (ماديرا)، مسقط رأس كريستيانو رونالدو. 

رونالدو رفقة رفيقته جورجينا رودريغيز، وابنه "كريستيانو جونيور" في ورش فندق بمراكش (2019)

بالإضافة إلى ذلك، يخطط اللاعب لافتتاح أربعة فنادق جديدة بين عامي 2021 و 2022، أبرزها فندق بالعاصمة الإسبانية مدريد، الذي كان من المقرر افتتاحه في عام 2020، ولكن تم تأجيل ذلك أيضا، باعتباره أول منشأة مقررة للاعب في إسبانيا، فيما تتوزع الثلاث فنادق الأخرى المخطط لها، بين مانشستر (المملكة المتحدة) ونيويورك (الولايات المتحدة الأمريكية) وباريس (فرنسا).

 وكان النجم البرتغالي قد أمضى، نهاية شهر ماي من السنة الماضية، في مدينة مراكش، حيث زار ورش فندقه الخاص CR7 Pestana الذي كان مزمع افتتاحه منتصف سنة 2020.

 وتم، حينها، تداول صور النجم البرتغالي، وهو رفقة عمال ورشة فندقه، رفقة رفيقته جورجينا رودريغيز، وابنه "كريستيانو جونيور"، حيث الأشغال تسير نحو الانتهاء في الفندق الذي تصل تكلفته الإستثمارية عما يزيد عن 40 مليون أورو.

كي لا نصبح فريسة للأوروبيين!

صَوّتَ البرلمان الأوروبي، على قرار غير مسبوق، يخص وضعية حقوق الإنسان، وحرية الصحافة في المغرب، بواقع 356 عضوا أيدوا قرار إدانة الرباط، بينما رفضه 32 برلمانيا، في حين غاب عن ...

استطلاع رأي

ما هي الدولة التي قد تدخل في حرب عسكرية ضد المغرب بسبب خلافها السياسي والتاريخي مع المملكة؟

Loading...